بقلم. محمد علاء الدين


( مذكرات الرحيل )(٢٧)*


تارجح الفؤاد بين القرب والتنائى
وفقدت الصبر بين مفارق الطريق
ما نلت بالبعد بلوغ حظوة رجائي
وما رمت في القرب بسلوى رفيق
كم كنت أصبو لدنو ساعة التلاقي
ورؤيه النفس لجلاء الحلم العتيق
كم تاقت وجناتي لقطاف بسماتي
وكم تمردت أستبداد الهم اللصيق
الان بهت رونق الروح بعلو آهاتي
قد نضب الحلم وما ذقت الرحيق
بتر الفرح مخالب مقاصل أحزاني
وأنحصر العمر ما بين نار ومضيق
فأن عدت قطفت من الندم ثماري
وأن رحلت أضحيت للوجد غريق
فسحقاً لحب أورثني كل آسقامي
قطعني آرباً وبعثرني ذرات دقيق
سحقاً لعمر أسرني لحدود شقائي
ونقش الدمع براية الوطن العتيق
كنت أزعم أن فراقنا ضربا خيالي
حتى آمنت أن لقاؤنا سؤء توفيق
قاسية وشريرة هي تدابير الليالي
ما أبقت للقلوب جناحين للتحليق
فان نجوت مسلول سيفها القاسي
فمن المحال نجاة قلبي من حريق


*** بقلمي / محمدعلاءالدين ***


فكرة واحدة على ”بقلم. محمد علاء الدين

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s