بقلم الشاعر. نجيب صوله.

{ أقبرت القصيدة }

كيف أرثي قوافيها
غابت الكلمات حزنا
في مثوى معاليها
نامت وكانها ما ولدت
ولا اصطفاها الود بيننا
ولا همنا في أراضيها
لا الشعر صار. ينادي….
ولا صداها يقبل نواحينا
اقبرت القصيدة العذراء
في مثوى اهاليها
ليتك يا ابنة الكرام تحدثيني
عن نفحات الصباح
رسائلك تسالني كل يوم
اين التي غاب شذاها
ما لي في الرد تجربة
ولا اجيد رسم معانيها
ذابت شموع النثر
احترق الفتيل…
بكت القناديل حرقة
واكتوى فانوس السمر…!!
كيف لأقلامي ومحابري
ان تتباهى فوق الصفحات
لم تعد كالامس صاحية
ولا تبني بيوتا
مثل اوزان صريرك
يا سيدة الدواوين
.وعاشقة القواميس بلا خجل
“راندا” والحرف المتبن.
سحره يواسي الانين
يغازل ضوء القمر
بكل صفات الشوق والحنين
يا دار العز والمعالي
ومن كساها القدر احترامأ
انها في القلب كالوشم
سنذكرها دوما..
وان توسعت الايام بالساعات
تحت هول الزمن.
رحمة من المولى تطهرك
يانبراسا سيق للكفن. **الشاعر** محمد نجيب صوله/الجزائري

فكرة واحدة على ”بقلم الشاعر. نجيب صوله.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s