بقلم الكاتبه. هناء البحيري

همسات
الشهد المر ( ١ )
تدورأحداث هذه القصة فى إحدى قرى الصعيد
تبدأ القصة عندما كانت شهد الطفلة عائدة من المدرسة فهى بنت أحد أثرياء القريه و كانت شهد فى الصف السادس الإبتدائي فا بينما كانت عائدة من المدرسة حتى إنهال عليها المطر الشديد فأخذت تبحث عن أى مكان تختبأ به حتى توقف المطر ولكنها كانت تسير على طريق زراعى ليس به أى مكان حتى و قع نظرها على كوخ صغير لم تراه من قبل و أخذت تسير ناحية الكوخ فى حظر حتى وصلت و دخلت إلى الداخل فوجدت به سيدة يبدو عليها تعب السنين و لكن مرسوما على وجهها بسمة جميلة و برغم حقارة المكان إلا أن شهد أحست باالأمان و بدأت السيده فى الحديث حيث رحبت بشهد و قامت بحمايتها من المطر و جلست تحكى معها حتى دخل عليهم شابا يبدو عليه الإرهاق و هنا نظرت شهد إلى السيده و سألتها عنه فقالت إنه أبنها الوحيد و جاء حسن و سلم على شهد و هنا أحست شهد بشعور غريب لم تشعر به من قبل و توقف المطر و خرجت شهد من الكوخ وودعت السيدة و هى تشعر أنها على غير عادتها و عادت إلى البيت و فى اليوم التالى ذهبت إلى الكوخ لتشكر السيدة و جلست تتحدث مع السيدة وحكت لها السيدة عن حسن إبنها الذى يعمل فى أرض أحد الأثرياء و أثناء الحديث علمت شهد أن حسن يعمل فى أرض أبيها و بينما كانت شهد خارجه من الكوخ دخل حسن و سلم عليها و هنا أحست شهد بشيأ فى صدرها و لكنها لم تعرف وصفه
أتعرف عزيزى القارئ ما هو هذا الشئ إنه؟
إنتظرونى غدا فى باقى القصة
الكاتبة / هناء البحيرى

فكرة واحدة على ”بقلم الكاتبه. هناء البحيري

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s