بقلم الكاتبه. هناء البحيري

همسات
الشهد المر ( ٢ )
لا تتعجب أيها القارء فا الحب لا يعرف سن و لا زمان ولا مكان و لنكمل القصة
و ظلت شهد تزور حسن و أمه كلما أتاحت الظروف و فى يوم أثناء الحديث علمت أم حسن أن شهد إبنة صاحب الأرض التى يعمل إبنها بها و علم حسن بما كان و مر على هذا الحال عدة سنوات حتى أصبحت شهد تبلغ من العمر ١٥ سنه و هنا علمت شهد أن الشيء الذى كانت تشعر به هو الحب و بدأ حسن يشعر با الحب نحو شهد و نشأت بينهم قصة حب و تعاهدا على أن يكونوا لبعض مهما حصل لكن أم حسن كانت تخشى بطش أبو شهد فهى تعلم أنه لن يوافق على زواجهما و ذالك بسبب الفارق بينهم فى كل شيء لكن حسن فكر أن يسافر إلى خارج البلاد ليعمل فى إحدى البلاد العربيه و با الفعل سافر و بعد مرور ثلاث سنوات عادا إلى أمه و تقابل الحبيبان بلهفة و شوق و قرر حسن أن يذهب إلى أبو شهد و حدث با الفعل و لكن لم يوافق أبو شهد و إنهال عليه بعبارات شديدة التهديد و طلب منه أن يخرج إلى خارج القرية و إلا سيكون عقابه شديد و هنا تكلمت شهد مع أمها و حكت لها عن كل شيء و لكن لم تكن تعرف ماذا تفعل الأم معها و حتى إنتهت شهد من الحديث و إنهالت عليها الأم با الضرب و الشتائم و مرضت شهد مرضا شديدا و حكت الأم لزوجها عما كان فقام الأب بهدم الكوخ و ترد حسن و أمه من القرية و مضى شهورا على هذا الحدث حتى إن كانت شهد جالسة تقرأ الرسائل التى كان يبعثها لها حسن أثناء سفره إلى الخارج و جاءت الأم لتقول لها أنها قد تمت خطبتها لإبن عمها سيد و سيكون الزفاف بعد شهر فصاحت شهد و رفضت بشدة لكن لم يستجيب لها أحد و لأول مرة فى حياتها تشعر با الخوف من الأيام الأتية و مضت الأيام و هى لا تعلم شيء عن حسن و لا أمه و جاء يوم زفافها على سيد إبن عمها و كان هذا اليوم هو بداية قصة جديدة فى حياة شهد إنتظرونى غدا
الكاتبة / هناء البحيرى

فكرة واحدة على ”بقلم الكاتبه. هناء البحيري

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s