بقلم الكاتبه. هناء البحيري

همسات
الشهد المر ( ٣ )
شهد هذه الفتاة المعزبة ضاع منها حب عمرها فعندما دق قلبها با الحب كانت طفلة لا تعرف ما هو الحب
وجاء ميعاد زفاف شهد و كانت تشعر إنها تقترب من الموت فا الزواج بغير حسن يعنى لها الموت و تم زفافها و دخلت بيت عمها و عند وصولها أمام المنزل رفعت رأسها للسماء و دعت ربها أن يلهمها الصبر و دخلت بيت سيد ذالك الرجل الذى لم تكن له إلا كل تقدير و تنظر له نظرة الأخ فهو رجل مرح بطبعه و دائم المزاح و قررت أن تعيش من أجل إسعاد الغير و عاشت فى بيت عمها و بين أحضان سيد جسد بلا روح و كانت كلما شعرت بضيق تلجأ للذكريات أى الرسائل التى كانت بينها و بين حسن فهى الشيء الوحيد الذى تسعد به و يشعرها بأنها لازالت على قيد الحياة و مرت سنوات حتى أصبحت شهد أم لولدان و بنتان و مات أبويها و عاشت تحت رعاية عمها و كان لشهد أخ إسمه سعيد فكان قد تزوج قبل وفاة أبويه و رزق با بنتين كان سعيد طيب القلب والروح و كان يكبر شهد لكنه يحترمها و يخشاها فى كل شيء و كانت شهد لا تعرف الضحك و لا المزاح فكانت تتعامل مع الناس بجديه شديدة حتى إن البعض يقول إنها جبروت ده كان الظاهر أمام الناس لكن الحقيقه أنها تملك قلب من دهب لكن ما عاشته من المأساة جعلتها تفقد زهوة الحياة و مرة السنين و لكنها لم تنسى حسن و لو للحظة واحدة و عاشت تربى أولادها بكل جدية و كبر أولادها و بدأت معهم مشوار من المأسى و التعب فكان سيد يمتلك مطحن كبير و عدد كبير من الأفدنة فكان يخرج من المنزل كل يوم ولا يأتى إلا بعد صلاة المغرب و كان سيد دائم الدلع لأولاده و هذا كان لا يعجب شهد فكانت كلما حاولت أن ترده فى هذا الدلع كان يقوم بينهم خلاف و مرت السنين و تزوجت إيمان الإبنه الكبرى من رجل ثرى لكنه بخيل جدا و هنا إنتظرونى غدا
الكاتبة / هناء البحيرى

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s