بًقُلَمً. عٌبًدٍ آلَخِآلَقُ آلَفُرآ

هناك من يدعي الفقه ويتحدث في االفقه ولا فقه له وهناك من يفتي بالقتل لمن يخالفه ولا رأي له وهناك من يدعي أنه يسعى للإصلاح وهو عاجز عن إصلاح بيته وهناك من ينادي بالوحدة وهو يمزقها . لماذا كل هذا ؟ هل الحزب أو المذهب أو الطائفة ومصالحها مقدمة على مصلحة الوطن العليا ؟ لماذا لا تكون كل القوى الفاعلة والمؤثرة تعمل على حماية الوطن والحفاظ على وحدته وحمايته والعمل على النهوض به والمشاركة الفعالة في بنائه وإنمائه والنهوض به ليرتقي إلى مصاف الأمم المتقدمة بدلاً من تدميره وتقطيع أوصاله وإحداث حالة من الرعب والإرهاب الذي يهدد وحدة الشعب وأمنه وإشاعة الفتن لأهداف دنيئة لا يستفيد منها إلاّ الأعداء والخصوم الذين يغذون العنف ويشجعون عليه . قال تعالى : (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم ‘أعداءفألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا ) فلماذا لاتترك الأمور لأربابها وبالدعم الكامل من كل المخلصين والشرفاء لتحقيق الرخاء والبناء والتطوير والإنماء للوطن العزيز الذي يتسع للجميع بلا تمييز , قال الشاعر
: يا باري القوس بريا ليس بحسنه ….لا تظلم القوس أعط القوس باريها ! فالأمم تلتف حول القائد مدعوماً من المتخصصين وتوفر لهم الجو الذي يمكنهم من تحقيق الخير والإنتاج والوحده والرقي فإهانة هؤلاء تضر المجتمع كله وماذا على أفراد الجماهير لو أتقنوا ما يوكل إليهم وتركوا لغيرهم ما يحسنون . ؟ قال الشاعر : لايصلح الناس فوضى لا سراة لهم ….. ولا سراة إذا جُهالهم سادوا .
بقلم الكاتب : عبد الخالق عبد المالك الفرا

فكرة واحدة على ”بًقُلَمً. عٌبًدٍ آلَخِآلَقُ آلَفُرآ

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s