بقلم. احمد محمد اسماعيل ابراهيم

ومانفع الف صديق وهم لايخففون عليك حزنك ولا يسندونك وقت #ضعفك ولا يتركوك حين يغلبك المنطق فيخرج من #لسانك مايؤذيهم دون ان تقصد هل اخبروك ان كثرتهم هذه ستدخلك التاريخ هل اخبروك انك ان جمعت كل هذا العدد سيسجلون اسمك في موسوعة #غينيس للارقام القياسية هل خدعوك وقضيت نصف عمرك وانت لا تعلم انه يكفيك صديق واحد يشاركك حزنك قبل فرحك يتحملك عندما تشتد عليك ضربات الدنيا الموجعة فتتحدث بما لا يحتمل ولكنه يفهمك ويقدرك فيتركك حتى تهدا فيعود لك من جديد لانك في نظره شيئا ثمين لايترك ولا يعوض ولا يعاتبك بل وكان شيئا لم يكن هل اقنعت نفسك ان امثال #هولاء غير موجودين فقبلت ان تتمسك بالخيالات التي لاتنتهي دعني اخبرك بصدق انت وحيد حتى ولو امتلى هاتفك بالارقام والرسائل لقد #خدعت …!!!

3 أفكار على ”بقلم. احمد محمد اسماعيل ابراهيم

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s