الحسد. بقلم الشاعره. عطر محمد لطفي

الحسد

حينما تمنحنا الحياة السعادة والحب والأمل من جديد وتخرجنا من الألم والحزن الذي كان يحيط بنا من كل جانب لسنين طويلة، نجد هناك كثير من القلوب ترمقنا بنظرات حسد وغل بدون مبرر ، رغم أن هذه السعادة لفترة محدودة أو لمدى الحياة العلم لله لكنهم يجاهدون أنفسهم لإرجاعنا إلى الماضي المؤلم وما أصعب تذكره .
ليس من السهل العيش مع أناس قسوة القلب تجتاحهم بل تدمرهم، لا يحق لهم التدخل في شؤون غيرهم أليس لهم حياتهم الخاصه بهم؟
عالم حوى جراثيم العقول فكانت النتيجة غربان تنعق تأكل بعضها بعضا، منهم من يحتاج إلى يد حنون تأخد بيده نحو طوق النجاة ليشتم عبير الزهور ويهنأ بالعيش بسلام، كيف السبيل إلى ذاك وكل من حوله يساعدونه على الغرق في الحسد والنفاق لنجده لا يفعل شيئ ليخرج من هذا العالم النتن بل يستمر معهم ليصبح قائدا لجبروته.
أستاء – من هؤلاء- كثيرا لأنهم عالة على المجتمع، تلك الهدية التي اتتني من رب السماوات والأرض التي اسميتها السعادة لن أتنازل عنها، الكل يجب أن يعرف أن لي قوة احتمال تفوق تصوراتهم وتوقعاتهم.
النية الطيبة الخالصة لوجه الله تقوي أي مسلم أو مسلمة ليتجاوز أي حاجز خوف أو غطرسة او سلطة ظالمة .
إلى كل أحد تسول له نفسه أن يظلم تذكر أن الله سيرد كيدك لنحرك فلا تستعجل عقاب نفسك بتصرفاتك وكما يقال كل من حفر حفرة لأخيه وقع فيها فلا تكن ذلك الأحمق الذي أشعل بيده النيران لتحرقه .
السذج كثير في هذه الحياة لما لا تسعد لأخيك بالسعادة التي أهداها له خالق الأرزاق؟ لما كل هذا الحقد والغيرة والكراهية؟؟؟.
أستغرب من كل هذا وأتساءل أيعقل أن كل ما نحن فيه من غيرة وحسد وتواكل وفساد وانهيار من أشخاص ليسوا غرباء عنا هم من يحفرون بمعاول حديد ليسقطونا في حفرة العدو الخفي الذي يبعث لهم بالمساعدات لكي يكسرونا أكثر وأكثر.
هل نستطيع أن نقول أننا أمسكنا بالخائن فنجد أنه واحد منا؟ لا يعقل؟؟!!!.
يا الله ماهذه الدوامة التي تمتص دمائنا وعقولنا لما لا يتركوننا نسعد ما تبقى من أعمارنا؟ أيجب أن نعيش طول عمرنا في ألم ومعاناة ومعاملات لا ترضي الله ولا عباده؟.
حيرتني أسئلتي واغرقني أكثر في أغوار بحرها ولكل هذه التصرفات المنافية للمنطق والعقل.
لم نطلب الكثير فقط الخروج من عالم التوهان والتوجه إلى حياة البشر العادية، لست إنسانة مميزة لكنني أحب السلام والسلوك الاجتماعي القويم الذي يحوز على الإحترام المتبادل للجميع، هذه أبسط أحلامي.
سأقول لكم أن ما بداخلي أحلام رقيقة جميلة هادئة لن تصلوا لها بقسوتكم وحسدكم فلا تتعبوا أنفسكم فقد بدأت خطوات المسير إلى الطريق الصحيح من الآن أعرف ردكم ولم يعد يهمني فأنتم حثالة المجتمع .

بقلم الأديبة عطر محمد لطفي

فكرة واحدة على ”الحسد. بقلم الشاعره. عطر محمد لطفي

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s