بقلم الشاعر. عبد المجيد براده…

متى تزيل شهريار الغبارعن صفحات ديواني الذي اشم فيه أنفاس هيام المحبوب كلما تذكرتها رقصت المشاعر والوجدان وغنت أغنيات وموشحات اهل الغرام لكي تحي متعة وأوقات وعقلها يسبح في بحور الكلمات والمفردات التي ولدتها رحيق الازهار لتقدمه في وجوه السادة الاخيار وقد أشرقت من وجوههم يسمة الإخوة على بعد المسافات طمعا في رضى الواحد الديان فردت علي النجوم بصوت خافت وحزين ديوانك لم يكتمل بعد بقيت فيه بعض الصفحات على وشك الانتهاء لأنها رحلت في عجالة من أمرها بسبب إجراء عملية لها في مصحة بعلة نقص في حساس ومشاعر الهيام لكي يرجعا إلى زهو شبابهما ويهيجان أمواج حبهما كل نفس شيخ او وعجوز مع قرينته ويورطانه فيصبح يتصرف مثل سن الصبيان وهو يخشى ان يقع عليه الحجز ويتهم في فراسته وسريرة عقله وترجيح رئيه ويغرق في بحر الهزيمة وبخسر مجد كل مابنى من ساعات ايام حياته وتداع سيرته على كل لسان يدس سم غيبته في الابدان اومنافق ذو وجهان يشع منهما لهيب النيران تحرق كل طير وحيوان أو جحر ثعبان اللهم اكفنا شرهم من حيث مأ أقبلوا او اتجهوا سحقا لهم بعدد ما رمى النجار أو الحطاب من خشب او حطب في فرن فأبلعه وهو في نشوة الفرحان. بقلم عبد المجيد برادة الملقب بذاكرة الشعرية المراكشية بتاريخ 8 12 2020

فكرة واحدة على ”بقلم الشاعر. عبد المجيد براده…

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s