بقلم سفيره السلام. دمني الزيادي

وداع

صار فؤادي أرجوحة بين يديك، أتدري لماذا؟ لأني كتبتك رواية فكتبتني خاطرة، وعجنت ودك بالورد فعجنت ودي بالأشواك !!

لماذا حروفي تتساقط كأوراق الخريف من قائمتك، وحروفك تمتشق أعالي المراتب بقائمتي ؟!

أفحمتني يا سيدي فماذا أقول؟

صوّبت سهمك للفؤاد فأصبتهُ، يكفي عناء أنت الذي أحببتهُ وفقدتهُ !

أرحل ولا داعي إلى نظراتك المنهاره من قاموسي.
إني أيُها الراحل قد فتشت عنك كثيراً، ولكني لم أجدك، كم حاولت الأحتفاظ بك ولكني أخفقت.

حدّقت في قُطر الورد فوجدتك تختفي فيها، تراجعت أنـا، ونبذت كل الورود فقد أصابها الذبول عندما مررت فيها.

لذلك لململت ما تبقى من مشاعر، وجمعت كلي في قصيدتي المبتوره بسيف رحيلك المُفجع، كذبت في شعري كثيراً ربما لإني حين صُدمت بك وبأفعالك تـُبته.

أرحل ولتبدأ بالتنقيب والبحث عن قلب شبيه قلبي، فإن عثرت عليه، فقد توجت بتاج الوفاء الذي فقدته.

سفيرة السلام
د. منى الزيادي

فكرة واحدة على ”بقلم سفيره السلام. دمني الزيادي

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s