ليلكيه حبي. بقلم الشاعر. داغر احمد

ليلكيةُ حبِّي
أو؛ النشيد الحزين.
الإهدء؛ إلی كلِّ من فقدتْ أو فقدَ
حبيباً عاشقاً ولهانا. ٭ ٭ ٭ ٭

هسهسَ القلبُ
يُناجي القمرَ،
عنِ الحبيبِ يسألُ؛
فمرَّ بهِ النَّسرُ والنهرُ والشجرُ
الريحُ..والسهلُ.. والجبلُ…
صمتٌ مسافرٌ
لا أحدَ يُجيبْ.
هلْ من مُجيبْ؟؟
لا سواكِ يُجيبْ. ٭ ٭ ٭ ٭

قلبيَ المثلومُ بحبِّكِ
بركاناً تفجَّرََ.
يبكي كطفلٍ رضيعْ،…
والرضيعُ حبيبتي ..وتمرُّ السنينْ.
سيبقی رضيعْ.
ولهيبُ حبِّي طلسمٌ
سرٌّ بديعْ.
أتسمعينْ؟
منْ ْيُجيبْ ؟ لاأحدَ يُجيبْ.لاسواكِ يُجيبْ. ٭ ٭ ٭ ٭

يهسهسُ القلبُ
يسألُ الليلَ والنهارَ
في الشعورِ واللا شعورْ.
في أملي وانتظاري
في الزمنِ السكرِ…
مع الريحِ وحبَّاتِ المطر…
بينَ عبقِ الياسمينْ.
أينَ أنتِ؟
إلی روحي تعالي
ربَّةَ حبِّي
قبلَ المغيبْ.
الصمتُ المسافرُ لايُجيبْ.
هلْ من مُجيبْ؟
لاأحدَ يُجيبْ
لاسواكِ يُجيبْ. ٭ ٭ ٭ ٭

سبعونَ عجافاً ويزيدْ…
ٵُحدِّثُ الريحَ وضحكاتِ المطرْ
ركعتُ للربِّ خالقِ البشرْ.
سألتُ البتولََ ؛ أينَ الليلكيةِ؛؟
الصمتُ المسافرُ لا يُجيبْ.
لا سواكِ يُجيبْ. ٭ ٭ ٭ ٭

بكی الصبحُ
لمَّا سمعَ نداءَ الأمواتِ وقتَ السحرْ.
الشمسُ تألمتْ..خيوطها تمزَّقتْ
تمسحُ لي دمعَ العيونْ.
حتَّی الطيورَ أضربتْ عنِ الغناءِ
عندما استيقظَ الفجرُ،
والشامخاتُ حزناً رقصتْ ، فتذكرتْ
حبَّنا الضائعَ السكرانْ.
هلْ منْ مُجيبْ؟
ْ
لاأحدَ يُجيبْ.؟؟
لاسواكِ يُجيبْ…
……تعالي. بقلم بحر الشعر الدكتور داغر أحمد. سورية.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s